‏نمایش پست‌ها با برچسب حدیث پژوهی. نمایش همه پست‌ها
‏نمایش پست‌ها با برچسب حدیث پژوهی. نمایش همه پست‌ها

۱۳۸۹ تیر ۱۳, یکشنبه

نقد های علامه طباطبائی بر علامه مجلسی

 
هنرور: قصه ی تعلیقات علامه بر علامه و تعطیل و توقیفش را که شنیده اید؟ حالا نخست شرح درست داستان تعلیقه نوشتن علامه ی طباطبایی قدس سره بر مجموعه ی بحار الانوار را از زبان علامه ی طهرانی قدس سره بخوانید یا دانلود کنید:
منبع: مهرتابان:
هنرور: و اینک آنها را بخوانید یا دانلود کنید:

منبع: بينش نو

نام كتاب : نقد های علامه طباطبائی بر علامه مجلسی
نويسنده : مرتضى رضوى
انتشارات : مولف
تاریخ چاپ : بهار 1389
شمارگان : 3000 نسخه

نقد های علامه طباطبائی بر علامه مجلسی




مقدمه


نقد های علامه (از مبحث 1 تا مبحث 20)


نقد های علامه (از مبحث 21 تا مبحث 40)


نقد های علامه (از مبحث 41 تا مبحث 60)


نقد های علامه (از مبحث 61 تا مبحث 80)


نقد های علامه (از مبحث 81 تا مبحث 92)

۱۳۸۹ تیر ۱۱, جمعه

رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي

بررسی های تاریخی ـ حسن انصاری - رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي
رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي
نسخه قابل چاپ

شيخ طوسي در الغيبة در بخش مربوط به رد دعاوی واقفه، بخشهايی از کتابی متعلق به يکی از واقفه را نقل و مورد رد و بحث قرار می دهد. اين کتاب تأليف أبو محمد علي بن أحمد العلوي الموسوي دانسته شده و شيخ طوسي آن را "کتاب في نصرة الواقفة" می خواند. درباره واقفه تاکنون تحقيقات مستقلی به زبانهای فارسی و عربی و نيز انگليسی منتشر شده است. مطالعه عقايد و احاديث مورد استناد آنان طبعا برای شناخت عقايد اماميه در دوره پيش از غيبت امام زمان و نيز باورهايی که درباره غيبت وجود داشته است، مفيد است. در کتابهای مربوط به غيبت عموما فصلی نيز به واقفه اختصاص می يافته، کما اينکه در رجال کشي به تفصيل اخبار آنان آمده است؛ علاوه بر آن اطلاعات زياد ديگری در منابع ديگر رجالی و حديثی و نيز کتب ملل و نحل درباره عقايد آنان وجود دارد. اما يکی از جنبه های مهم اين مسئله، مطالعه احاديث مورد استناد آنان در ابراز عقيده وقف است. امتياز کتاب علي بن أحمد العلوي که خود از سادات موسوی بوده است، اين است که شماری از اين احاديث را نقل کرده است. البته شيخ طوسی در ذيل تک تک اين احاديث و اخبار به شيوه خود پاسخ مناسبی ارائه نموده است. نکته جالب در اين احاديث، استناد واقفه به حديث دوازده امام است که خود نشان می دهد که اين عقيده پيش از دوره شهرت اين مطلب مورد استناد و توجه اماميه قرار داشته است (نک: در ذيل، حديث شماره 20). از عبارت شيخ طوسي، ظاهرا معلوم می شود که نويسنده اين کتاب، از دانشمندان شناخته شده واقفه و از وجوه مخالفان قطعيه بوده است. عبارت شيخ طوسي در الغيبة چنين است: " ... ومن طرائف الامور أن يتوصل إلى الطعن على قوم أجلاء في الدين والعلم والورع بالحكايات عن أقوام لا يعرفون ، ثم لا يقنع بذلك حتى يجعل ذلك دليلا على فساد المذهب ، إن هذه لعصبية ظاهرة وتحامل عظيم ، ولولا أن رجلا منسوبا إلى العلم له صيت وهو من وجوه المخالفين لنا ، أورد هذه الاخبار وتعلق بها ، لم يحسن إيرادها ، لانها كلها ضعيفة رواها من لا يوثق بقوله." (الغيبة، ص 63). در مورد دوره حيات او اطلاعی نداريم، چرا که نام او در منابع رجالی ظاهرا نيامده است. از اسانيد کتاب هم اطلاع درستی در اين مورد نمی توان به دست آورد؛ چرا که از لحاظ طبقه روايی وضعيت هماهنگی در اسناد ديده نمی شود. احتمالا برخی از کسانی که در متن کتاب از آنان روايت شده، مشايخ مستقيم او نيستند. اما به نظر می رسد که می توان اين امر را پذيرفت که وی شاگرد ابو محمد الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي (د. 263ق)، از وجوه واقفه بوده است؛ پس با اين حساب می تواند به طبقه حُمَيد بن زياد (د. 310ق)، شاگرد نامدار واقفی مذهب ابن سماعة تعلق داشته باشد (نک: نجاشی، ص 42). اما او در يکجا به يک واسطه از ابن سماعة روايت می کند (حديث اول). اما از ديگر سو، او از احمد بن الحسن الميثمي، از واقفيان روايت می کرده که ابن سماعة خود از او روايت می کرده است (نک: نجاشی، ص 74). بنابراين او گرچه از ابن سماعة روايت داشته، اما در عين حال طبقه مشايخ ابن سماعة را نيز درک کرده بوده است. اين روايات به هر حال از لحاظ زمانی قابل پذيرش است. باز اين نکته قابل توجه است که او از عبد الله بن جبلة الکناني نيز حسب الظاهر روايت می کرده که در 219 ق درگذشته بوده و خود واقفی مذهب بوده است. جالب اينکه وی نيز کتابی به نام کتاب الصفة في الغيبة علی مذاهب الواقفة داشته است (نک: نجاشی، ص 216). حميد بن زياد خود از ابن جبلة به يک واسطه روايت می کرده است. اين واسطه احمد بن الحسن (الحسين) القزاز البصري (د. 261ق) بوده که خود او هم کتابی به نام الصفة في مذهب الواقفة داشته است (نجاشی، ص 78). اگر تنها همين موارد مورد استناد ما قرار گيرد، می توان گفت که وی احتمالا شخصی بوده معاصر با ابن سماعة و تا اندازه ای جوانتر از او، اما به هر حال بسيار پيرتر از حميد بن زياد. بدين ترتيب احتمالا پذيرفتنی است که وی در اوائل دوران غيبت صغری می زيسته است. درست دوره ای که واقفيان در نزاع تندی بر عليه قطعيه بوده اند. شماری از موسويان را می دانيم که در اين دوره و اندکی بعد از هواداران انديشه وقف بوده اند (نک: شريف رضي، خصائص الأئمة، ص37). در اينجا باقيمانده اين متن را بر اساس الغيبة شيخ طوسي نقل می کنيم:
الغيبة، ص 43 به بعد
1- قال : حدثني محمد بن بشر قال : حدثني الحسن بن سماعة عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا ينسجني والقائم أب.
2- قال الموسوي : وأخبرني علي بن خلف الانماطي قال : حدثنا عبد الله بن وضاح ، عن يزيد الصائغ قال : لما ولد لابي عبد الله عليه السلام أبو الحسن عليه السلام عملت له أوضاحا وأهديتها إليه، فلما أتيت أبا عبد الله عليه السلام بها قال لي : يا يزيد أهديتها والله لقائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
3- قال الموسوي : وحدثني أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبيه ، عن أبي سعيد المدائني قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله استنقذ بني إسرائيل من فرعونها بموسى بن عمران ، وإن الله مستنقذ هذه الامة من فرعونها بسميه
4- قال : وحدثني حنان بن سدير قال : كان أبي جالسا وعنده عبد الله بن سليمان الصيرفي وأبو المراهف وسالم الاشل ، فقال عبد الله بن سليمان لابي : يا أبا الفضل أعلمت أنه ولد لابي عبد الله عليه السلام غلام فسماه فلانا ؟ - يسميه باسمه - . فقال سالم : إن هذا لحق ، فقال عبد الله : نعم فقال سالم : والله لان يكون حقا أحب إلي من أن أنقلب إلى أهلي بخمسمائة دينار ، وإني محتاج إلى خمسة دراهم أعود بها على نفسي وعيالي. فقال له عبد الله بن سليمان : ولم ذاك ؟ قال: بلغني في الحديث أن الله عرض سيرة قائم آل محمد على موسى بن عمران فقال : " اللهم اجعله من بني إسرائيل " فقال له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : " اللهم اجعلني من أنصاره " فقيل له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : " اللهم اجعله سميي " فقيل له : أعطيت ذلك.
5- قال : وروى زيد الشحام وغيره قال : سمعت سالما يقول: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله تعالى عرض سيرة قائم آل محمد على موسى بن عمران وذكر الحديث...
6- قال : وحدثني بحر بن زياد الطحان ، عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رجل : جعلت فداك إنهم يروون أن أمير المؤمنين عليه السلام قال بالكوفة على المنبر : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا مني يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . فقال أبو جعفر عليه السلام : نعم قال : فأنت هو ؟ فقال : لا ذاك سمي فالق البحر.
7- قال : وحدثني أبو محمد الصيرفي، عن الحسين بن سليمان ، عن ضريس الكناسي عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام وهو يقول : إن قارون كان يلبس الثياب الحمر ، وإن فرعون كان يلبس السود ويرخي الشعور ، فبعث الله عليهم موسى عليه السلام ، وإن بني فلان لبسوا السواد وأرخوا الشعور وأن الله تعالى مهلكهم بسميه .
8 - قال : وبهذا الاسناد قال : تذاكرنا عنده القائم فقال : إسمه إسم لحديدة الحلاق
9- قال : وروى جعفر بن سماعة ، عن محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن هارون قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إبني هذا - يعني أبا الحسن عليه السلام - هو القائم ، وهو من المحتوم ، وهو الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
10- قال : وحدثني عبد الله بن سلام ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من المحتوم أن ابني هذا قائم هذه الامة ، وصاحب السيف - وأشار بيده إلى أبي الحسن عليه السلام - .
11- قال : وأخبرني علي بن رزق الله ، عن أبي الوليد الطرائفي قال : كنت ليلة عند أبي عبد الله عليه السلام ، إذ نادى غلامه فقال : إنطلق فادع لي سيد ولدي ، فقال له الغلام ، من هو ؟ فقال : فلان - يعني أبا الحسن عليه السلام - [ قال : ] فلم ألبث حتى جاء بقميص بغير رداء - إلى أن قال : - ثم ضرب بيده على عضدي وقال : يا أبا الوليد كأني بالراية السوداء صاحبة الرقعة الخضراء تخفق فوق رأس هذا الجالس ومعه أصحابه يهدون جبال الحديد هدا ، لا يأتون على شئ إلا هدوه ، قلت : جعلت فداك هذا ؟ . قال : نعم هذا يا أبا الوليد يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا ، يسير في أهل القبلة بسيرة علي بن أبي طالب عليه السلام يقتل أعداء الله حتى يرضى الله ، قلت : جعلت فداك هذا ؟ قال : هذا ، ثم قال : فاتبعه وأطعه وصدقه وأعطه الرضا من نفسك فإنك ستدركه إن شاء الله.
12- قال : وحدثني عبد الله بن جميل ، عن صالح بن أبي سعيد القماط، قال : حدثني عبد الله بن غالب . قال : أنشدت أبا عبد الله عليه السلام هذه القصيدة : فإن تك أنت المرتجى للذي نرى فتلك التي من ذي العلى فيك نطلب فقال : ليس أنا صاحب هذه الصفة ، ولكن هذا صاحبها - وأشار بيده إلى أبي الحسن عليه السلام –
13- قال : وحدثني أبو عبد الله لذاذ، عن صارم بن علوان الجوخي قال : دخلت أنا والمفضل ويونس بن ظبيان والفيض بن المختار والقاسم - شريك المفضل - على أبي عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل إبنه ، فقال الفيض : جعلت فداك نتقبل من هؤلاء الضياع فنقبلها بأكثر مما نتقبلها ، فقال : لا بأس به ، فقال له إسماعيل ابنه : لم تفهم يا أبه . فقال أبو عبد الله عليه السلام : أنا لم أفهم ، أقول لك : إلزمني فلا تفعل ، فقال إسماعيل مغضبا ، فقال الفيض إنا نرى أنه صاحب هذا الامر من بعدك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لا والله ما هو كذلك ، ثم قال : هذا ألزم لي من ذلك - وأشار إلى أبي الحسن عليه السلام - وهو نائم فضمه إليه فنام على صدره ، فلما انتبه أخذ أبو عبد الله عليه السلام بساعده ثم قال : هذا والله إبني حقا هو والله يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . فقال له قاسم الثانية : هذا جعلت فداك ؟ قال : إي والله إبني هذا لا يخرج من الدنيا حتى يملا الله الارض به قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ثلاث أيمان يحلف بها.
14- قال : وحدثني حنان بن سدير ، عن إسماعيل البزاز قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن صاحب هذا الامر يلي الوصية وهو إبن عشرين سنة ، فقال إسماعيل : فو الله ما وليها أحد قط كان أحدث منه ، وإنه لفي السن الذي قال أبو عبد الله عليه السلام.
15 - قال : وحدثني إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن يحيى بن القاسم الحذاء وغيره ، عن جميل بن صالح ، عن داود بن زربي ، قال : بعث إلي العبد الصالح عليه السلام - وهو في الحبس - فقال : إئت هذا الرجل - يعني يحيى بن خالد - فقل له : يقول لك أبو فلان : ما حملك على ما صنعت ؟ أخرجتني من بلادي وفرقت بيني وبين عيالي . فأتيته وأخبرته فقال : زبيدة طالق ، وعليه أغلظ الايمان لوددت أنه غرم الساعة ألفي ألف ، وأنت خرجت ، فرجعت إليه فأبلغته ، فقال : ارجع إليه فقل له : يقول لك : والله لتخرجني أو لاخرجن
16- قال : وحدثني إبراهيم بن محمد بن حمران عن إسماعيل بن منصور الزبالي قال : سمعت شيخا باذرعات - قد أتت عليه عشرون ومائة سنة - قال : سمعت عليا عليه السلام يقول على منبر الكوفة : كأني بابن حميدة قد ملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا . فقام إليه رجل فقال : أهو منك أو من غيرك ؟ فقال : لا بل هو رجل مني.
17- قال : وحدثني أحمد بن الحسن قال : حدثني يحيى بن إسحاق العلوي، عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن صاحب هذا الامر من بعده قال : صاحب البهمة وأبو الحسن في ناحية الدار ومعه عناق مكية ويقول لها : أسجدي لله الذي خلقك . ثم قال : أما إنه الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
18- قال : وحدثني الحسين بن علي بن معمر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر البداء لله فقال: فما أخرج الله إلى الملائكة وأخرجه الملائكة إلى الرسل ، فأخرجه الرسل إلى الآدميين فليس فيه بداء .
19- قال : وروى بقباقة - أخو بنين الصيرفي - قال : حدثني الاصطخري ، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : كأني بابن حميدة على أعوادها قد دانت له شرق الارض وغربها .
20- قال : وحدثني محمد بن عطاء ضرغامة ، عن خلاد اللؤلؤي قال : حدثني سعيد المكي عن أبي عبد الله عليه السلام - وكانت له منزلة منه - قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سعيد [ الائمة ] إثنا عشر إذا مضى ستة فتح الله على السابع ، ويملك منا أهل البيت خمسة وتطلع الشمس من مغربها على يد السادس
21- قال : وحدثني حنان بن سدير ، عن أبي إسماعيل الابرص ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام على رأس السابع منا الفرج
22- قال : وحدثني عبد الله بن جبلة ، عن سلمة بن جناح ، عن حازم بن حبيب قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام : إن أبوي هلكا وقد أنعم الله علي ورزق أفأتصدق عنهما وأحج ؟ فقال : نعم . ثم قال بيمينه : يابا حازم من جاءك يخبرك عن صاحب هذا الامر أنه غسله وكفنه ونفض التراب من قبره فلا تصدقه
23- قال : وحدثني أبو محمد الصيرفي ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : كأني بابني هذا - يعني أبا الحسن عليه السلام - قد أخذه بنو فلان فمكث في أيديهم حينا ودهرا ، ثم خرج من أيديهم فيأخذ بيد رجل من ولده حتى ينتهي به إلى جبل رضوي
24- قال : وحدثني جعفر بن سليمان، عن داود الصرمي ، عن علي بن أبي حمزة قال : قال [ لي ] أبو عبد الله عليه السلام : من جاءك فقال لك : أنه مرض إبني هذا ، وأغمضه وغسله ووضعه في لحده ، ونفض يده من تراب قبره ، فلا تصدقه
25- قال : وروي عن سليمان بن داود، عن علي بن أبي حمزة ، عن ، أبي الحسن عليه السلام قال : قال لي : يا علي من أخبرك أنه مرضني وغمضني وغسلني ووضعني في لحدي ونفض يده من تراب قبري فلا تصدقه.
26- قال : وأخبرني أعين بن عبد الرحمن بن أعين قال : بعثني عبد الله بن بكير إلى عبد الله الكاهلي سنة أخذ العبد الصالح عليه السلام زمن المهدي فقال : أقرأه السلام وسله أتاه خبر - إلى أن قال : - إقرأه السلام وقل له : حدثني أبوالعيزار في مسجدكم منذ ثلاثين سنة وهو يقول : قال أبو عبد الله عليه السلام : يقدم لصاحب هذا الامر العراق مرتين
27- قال : وأخبرني إبراهيم بن محمد بن حمران وحمران(کذا) والهيثم بن واقد الجزري، عن عبد الله الرجاني قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، إذ دخل عليه العبد الصالح عليه السلام فقال : يا أحمد إفعل كذا ، فقلت : جعلت فداك إسمه فلان فقال : بل إسمه أحمد ومحمد . ثم قال لي : يا عبد الله إن صاحب هذا الامر يؤخذ فيحبس فيطول حبسه فإذا هموا به دعا باسم الله الاعظم فأفلته من أيديهم.
28 - قال: [ و ] روى بعض أصحابنا ، عن أبي محمد البزاز قال : حدثنا عمرو بن منهال القماط ، عن حديد الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لابي الحسن عليه السلام غيبتين إحداهما تقل والاخرى تطول ، حتى يجيئكم من يزعم أنه مات وصلى عليه ودفنه ونفض تراب القبر من يده . فهو في ذلك كاذب ليس يموت وصي حتى يقيم وصيا ولا يلي الوصي إلا الوصي فإن وليه غير وصي عمي
29- قال : وحدثنا عبد الله بن سلام أبو هريرة، عن زرعة ، عن مفضل قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام ، إذ جاءه أبو الحسن ومحمد ومعهما عناق يتجاذبانها فغلبه محمد عليها ، فاستحيى أبو الحسن فجاء فجلس إلى جانبي فضممته إلي وقبلته . فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنه صاحبكم مع أن بني العباس يأخذونه فيلقى منهم عنتا ثم يفلته الله من أيديهم بضرب من الضروب ، ثم يعمى على الناس أمره حتى تفيض عليه العيون ، وتضطرب فيه القلوب كما تضطرب السفينة في لجة البحر وعواصف الريح ثم يأتي الله على يديه بفرج لهذه الامة للدين والدنيا.
30- قال : وحدثني حنان ، عن أبي عبد الرحمن المسعودي قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن أبي عبد الله النعمان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صاحب الامر يسجن حينا ويموت [ حينا ] ويهرب حينا
31- قال : وروى بحر بن زياد، عن عبد الله الكاهلي ، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن جاءكم من يخبركم بأنه مرض إبني هذا ، وهو شهده وهو أغمضه وغسله وأدرجه في أكفانه وصلى عليه ووضعه في قبره وهو حثا عليه التراب ، فلا تصدقوه ولابد من أن يكون ذا . فقال له محمد بن زياد التميمي: - وكان حاضر الكلام بمكة - يا أبا يحيى هذه والله فتنة عظيمة ، فقال له الكاهلي : فسهم الله فيه أعظم ، يغيب عنهم شيخ ويأتيهم شاب فيه سنة من يونس
32- قال : وروى أحمد بن الحارث ، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لو قد يقوم القائم لقال الناس : أنى يكون هذا وبليت عظامه.
33- قال : وروى سليمان بن داود ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في صاحب هذا الامر أربع سنن من أربعة أنبياء سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أما [ من ] موسى فخائف ، يترقب ، وأما [ من ] يوسف فالسجن ، وأما [ من ] عيسى فيقال : مات ولم يمت وأما [ من ] محمد صلى الله عليه وآله فالسيف
34- قال : وروى علي بن عبد الله ، عن زرعة بن محمد ، عن مفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن بني العباس سيعبثون بابني هذا ولن يصلوا إليه . ثم قال : وما صائحة تصيح ، وما ساقة تسق ، وما ميراث يقسم وما أمة تباع.
35 - [ قال ]: وروى أحمد بن علي ، عن محمد بن الحسين بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول : إن بني فلان يأخذونني ويحبسونني وقال : وذاك وإن طال فإلى سلامة
36- قال : وروى إبراهيم بن المستنير ، عن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما أطول [ من الاخرى ] حتى يقال : مات ، وبعض يقول : قتل ، فلا يبقى على أمره إلا نفر يسير من أصحابه ، ولا يطلع أحد على موضعه وأمره ، ولا غيره إلى المولى الذي يلي أمره
37- قال : وروى علي بن معاذ قال : قلت لصفوان بن يحيى : بأي شئ قطعت على علي؟ قال : صليت ودعوت الله واستخرت ( عليه ) وقطعت عليه
38- ثم قال : وقال علي بقباقة : سألت صفوان بن يحيى وابن جندب وجماعة من مشيختهم - وكان الذي بينه وبينهم عظيم - بأي شئ قطعتم على هذا الرجل الشئ بان لكم فاقبل قولكم ؟ قالوا كلهم : لا والله إلا أنه قال : فصدقناه وأحالوا جميعا على البزنطي ، فقلت : سوءة لكم وأنتم مشيخة الشيعة ، أترسلونني إلى ذلك الصبي الكذاب فأقبل منه وأدعكم أنتم ؟
39- قال : وسئل بعض أصحابنا عن علي بن رباط هل سمع أحدا روى عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : علي إبني وصيي أو إمام بعدي أو بمنزلتي من أبي أو خليفتي أو معنى هذا ؟ قال : لا.
40- قال : وسأل أبو بكر الارمني عبد الله بن المغيرة بأي شئ قطعت على علي ؟ قال أخبرتني سلمى أنه لم يكن عند أبيه أحد بمنزلته.

ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ پنجشنبه 10 تير 1389 ساعت 11:31 بعدازظهر

لینک ثابت این یادداشت:

۱۳۸۹ تیر ۲, چهارشنبه

سند حدیث شریف کسا به روایت آیت الله سید صادق شیرازی




:: مقالات ::


سند حدیث شریف کسا به روایت آیت الله سید صادق شیرازی

تصویر ذیل سند راویان حدیث کساء می باشد که از آیت الله سید صادق حسینی شیرازی از جابر ابن عبدالله انصاری از صدیقه طاهره حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها نقل گردیده این سند نزد مرجع عالی قدر موجود و در بعضی از کتب حدیث کسا به چاپ رسیده است.

ومن جملة طرقی المذکورة ما أروی بها حدیث الکساء الشریف فإنی أرویه عن والدی عن الشیخ عباس القمی عن المیرزا حسین النوری عن الشیخ مرتضی الأنصـاری عن المولی أحمد النراقی عن السید بحر العلوم عن الوحید البهبهـانی عن أبیه الشیخ محمد أکمل عن المولی محمد باقر المجلسی عن أبیه المولی محمد تقی المجلسی عن الشیخ البهائی عن أبیه الشیخ حسین بن عبد الصمد عن الشهید الثانی عن أحمد بن محمد بن خاتون عن الشیخ عبد العالی الکرکی عن علی بن هلال الجزائری عن أحمد بن فهد الحلی عن الشیخ علی بن خازن الحائری عن ضیاء الدین علی بن الشهید الأول عن أبیه محمد بن مکی العاملی عن فخر المحققین عن أبیه العلامة الحلی عن خاله المحقق الحلی عن ابن نما عن محمد بن إدریس الحلی عن ابن حمزة الطوسی عن محمد بن شهر آشوب عن الطبرسی صاحب الإحتجاج عن الحسن بن محمد بن الحسن الطوسی عن أبیه شیخ الطائفة عن الشیخ المفید عن الشیخ الصدوق عن أبیه عن علی بن إبراهیم (حیلولة) وعن ابن قولویه عن الشیخ الکلینی عن علی بن ابراهیم عن أبیه إبراهیم بن هاشم عن أحمد بن محمد بن أبی نصر البزنطی عن القاسم بن یحیی الجلاء الکوفی عن أبی بصیر عن أبان بن تغلب عن جابر بن یزید الجعفی عن جابر بن عبد الله الأنصاری رضوان الله تعالی علیهم جمیعاً عن سیدتنا ومولاتنا الصدیقة الکبری فاطمه الزهراء سلام الله علیها بنت رسول الله صلی الله علیه وآله أنها قالت:

دَخَلَ عَلَیَّ اَبی رَسُولُ اللَّهِ فی بَعْضِ الْأَیَّامِ، فَقالَ السَّلامُ عَلَیْکِ یا فاطِمَةُ، فَقُلْتُ عَلَیْکَ السَّلامُ قالَ اِنّی اَجِدُ فی بَدَنی ضُعْفاً، فَقُلْتُ لَهُ اُعیذُکَ بِاللَّهِ یا اَبَتاهُ مِنَ الضُّعْفِ، فَقَالَ یا فاطِمَةُ ایتینی بِالْکِسآءِ الْیَمانی فَغَطّینی بِهِ، فَاَتَیْتُهُ بِالْکِسآءِ الْیَمانی فَغَطَّیْتُهُ بِهِ، وَصِرْتُ اَنْظُرُ اِلَیْهِ، وَاِذا وَجْهُهُ یَتَلَأْلَؤُ کَاَنَّهُ الْبَدْرُ فی لَیْلَةِ تَمامِهِ وَکَمالِهِ، فَما کانَتْ اِلاَّ ساعَةً وَاِذا بِوَلَدِیَ الْحَسَنِ قَدْ اَقْبَلَ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکِ یا اُمَّاهُ، فَقُلْتُ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا قُرَّةَ عَیْنی وَثَمَرَةَ فُؤادی، فَقالَ یا اُمَّاهُ اِنّی اَشَمُّ عِنْدَکِ رآئِحَةً طَیِّبَةً، کَاَنَّها رآئِحَةُ جَدّی رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ نَعَمْ اِنَّ جَدَّکَ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَاَقْبَلَ الْحَسَنُ نَحْوَ الْکِسآءِ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکَ یا جَدَّاهُ یا رَسُولَ اللَّهِ، اَتَاْذَنُ لی اَنْ اَدْخُلَ مَعَکَ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَقالَ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا وَلَدی وَیا صاحِبَ حَوْضی، قَدْ اَذِنْتُ لَکَ، فَدَخَلَ مَعَهُ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَما کانَتْ اِلاَّ ساعَةً وَاِذا بِوَلَدِیَ الْحُسَیْنِ قَدْ اَقْبَلَ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکِ یا اُمَّاهُ، فَقُلْتُ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا وَلَدی وَیا قُرَّةَ عَیْنی وَثَمَرَةَ فُؤادی، فَقالَ لی یا اُمَّاهُ اِنّی اَشَمُّ عِنْدَکِ رآئِحَةً طَیِّبَةً، کَاَنَّها رآئِحَةُ جَدّی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ فَقُلْتُ نَعَمْ اِنَّ جَدَّکَ وَاَخاکَ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَدَنَی الْحُسَیْنُ نَحْوَ الْکِسآءِ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکَ یا جَدَّاهُ، اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یا مَنِ اخْتارَهُ اللَّهُ، اَتَاْذَنُ لی اَنْ اَکُونَ مَعَکُما تَحْتَ الْکِسآءِ، فَقالَ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا وَلَدی وَیا شافِعَ اُمَّتی، قَدْ اَذِنْتُ لَکَ فَدَخَلَ مَعَهُما تَحْتَ الْکِسآءِ فَاَقْبَلَ عِنْدَ ذلِکَ اَبُوالْحَسَنِ عَلِیُّ بْنُ اَبی طالِبٍ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکِ یا بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا اَبَا الْحَسَنِ وَ یا اَمیرَ الْمُؤْمِنینَ فَقالَ یا فاطِمَةُ اِنّی اَشَمُّ عِنْدَکِ رائِحَةً طَیِّبَةً کَاَنَّها رآئِحَةُ اَخی وَابْنِ عَمّی رَسُولِ اللَّهِ، فَقُلْتُ نَعَمْ ها هُوَ مَعَ وَلَدَیْکَ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَاَقْبَلَ عَلِیٌّ نَحْوَ الْکِسآءِ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکَ یا رَسُولَ اللَّهِ، اَتَاْذَنُ لی اَنْ اَکُونَ مَعَکُمْ تَحْتَ الْکِسآءِ، قالَ لَهُ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا اَخی یا وَصِیّی وَخَلیفَتی وَصاحِبَ لِوآئی، قَدْ اَذِنْتُ لَکَ فَدَخَلَ عَلِیٌّ تَحْتَ الْکِسآءِ، ثُمَّ اَتَیْتُ نَحْوَ الْکِسآءِ، وَقُلْتُ اَلسَّلامُ عَلَیْکَ یا اَبَتاهُ یا رَسُولَ اللَّهِ، اَتَاْذَنُ لی اَن اَکُونَ مَعَکُمْ تَحْتَ الْکِسآءِ، قالَ وَعَلَیْکِ السَّلامُ یا بِنْتی وَیا بَضْعَتی قَدْ اَذِنْتُ لَکِ، فَدَخَلْتُ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَلَمَّا اکْتَمَلْنا جَمیعاً تَحْتَ الْکِسآءِ، اَخَذَ اَبی رَسُولُ اللَّهِ بِطَرَفَیِ الْکِسآءِ، وَاَوْمَئَ بِیَدِهِ الْیُمْنی اِلَی السَّمآءِ، وَقالَ اَللَّهُمَّ اِنَ هؤُلاءِ اَهْلُ بَیْتی وَخآصَّتی وَحآمَّتی، لَحْمُهُمْ لَحْمی، وَدَمُهُمْ دَمی، یُؤْلِمُنی ما یُؤْلِمُهُمْ، وَیَحْزُنُنی ما یَحْزُنُهُمْ، اَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حارَبَهُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سالَمَهُمْ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُمْ، وَمُحِبٌّ لِمَنْ اَحَبَّهُمْ، اِنَّهُمْ مِنّی وَاَ نَا مِنْهُمْ، فَاجْعَلْ صَلَواتِکَ وَبَرَکاتِکَ وَرَحْمَتَکَ، وَغُفْرانَکَ وَرِضْوانَکَ عَلَیَّ وَعَلَیْهِمْ، وَاَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهِّرْهُمْ تَطْهیراً، فَقالَ اللَّهُ عَزَّوَجَلَّ یا مَلائِکَتی وَیا سُکَّانَ سَمواتی، اِنّی ما خَلَقْتُ سَمآءً مَبْنِیَّةً، وَلا اَرْضاً مَدْحِیَّةً، وَلا قَمَراً مُنیراً، وَلا شَمْساً مُضِیئَةً، وَلا فَلَکاً یَدُورُ، وَلا بَحْراً یَجْری، وَلا فُلْکاً یَسْری، اِلاَّ فی مَحَبَّةِ هؤُلاءِ الْخَمْسَةِ الَّذینَ هُمْ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَقالَ الْأَمینُ جِبْرآئیلُ یا رَبِّ وَمَنْ تَحْتَ الْکِسآءِ، فَقالَ عَزَّوَجَلَّ هُمْ اَهْلُ بَیْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَعْدِنُ الرِّسالَةِ، هُمْ فاطِمَةُ وَاَبُوها وَبَعْلُها وَبَنُوها، فَقالَ جِبْرآئیلُ یا رَبِّ، اَتَاْذَنُ لی اَنْ اَهْبِطَ اِلَی الْأَرْضِ لِأَکُونَ مَعَهُمْ سادِساً، فَقالَ اللَّهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَکَ، فَهَبَطَ الْأَمینُ جِبْرآئیلُ، وَقالَ السَّلامُ عَلَیْکَ یا رَسُولَ اللَّهِ، الْعَلِیُ الْأَعْلی یُقْرِئُکَ السَّلامَ، وَیَخُصُّکَ بِالتَّحِیَّةِ وَالْإِکْرامِ، وَیَقُولُ لَکَ وَعِزَّتی وَجَلالی اِنّی ما خَلَقْتُ سَمآءً مَبْنِیَّةً، وَلا اَرْضاً مَدْحِیَّةً، وَلا قَمَراً مُنیراً، وَلا شَمْساً مُضیئَةً وَلا فَلَکاً یَدُورُ، وَلا بَحْراً یَجْری، وَلا فُلْکاً یَسْری، اِلاَّ لِأَجْلِکُمْ وَمَحَبَّتِکُمْ، وَقَدْ اَذِنَ لی اَنْ اَدْخُلَ مَعَکُمْ، فَهَلْ تَاْذَنُ لی یا رَسُولَ اللَّهِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَیْکَ السَّلامُ یا اَمینَ وَحْیِ اللَّهِ، اِنَّهُ نَعَمْ قَدْ اَذِنْتُ لَکَ، فَدَخَلَ جِبْرآئیلُ مَعَنا تَحْتَ الْکِسآءِ، فَقالَ لِأَبی اِنَّ اللَّهَ قَدْ اَوْحی اِلَیْکُمْ یَقُولُ: اِنَّما یُریدُ اللَّهُ لِیُذْهِبَ عَنْکُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَیْتِ، وَیُطَهِّرَکُمْ تَطْهیراً، فَقالَ عَلِیٌّ لِأَبی یا رَسُولَ اللَّهِ، اَخْبِرْنی ما لِجُلُوسِنا هذا تَحْتَ الْکِسآءِ مِنَ الْفَضْلِ عِنْدَ اللَّهِ؟ فَقالَ النَّبِیُّ وَالَّذی بَعَثَنی بِالْحَقِّ نَبِیّاً، وَاصْطَفانی بِالرِّسالَةِ نَجِیّاً، ما ذُکِرَ خَبَرُنا هذا فی مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الْأَرْضِ، وَفیهِ جَمْعٌ مِنْ شَیعَتِنا وَمُحِبّینا، اِلاَّ وَنَزَلَتْ عَلَیْهِمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْ بِهِمُ الْمَلائِکَةُ، وَاسْتَغْفَرَتْ لَهُمْ اِلی اَنْ یَتَفَرَّقُوا، فَقالَ عَلِیٌّ اِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَفازَ شیعَتُنا وَرَبِّ الْکَعْبَةِ، فَقالَ النَّبِیُّ ثانِیاً یا عَلِیُّ وَالَّذی بَعَثَنی بِالْحَقِّ نَبِیّاً، وَاصْطَفانی بِالرِّسالَةِ نَجِیّاً، ما ذُکِرَ خَبَرُنا هذا فی مَحْفِلٍ مِنْ مَحافِلِ اَهْلِ الْأَرْضِ، وَفیهِ جَمْعٌ مِنْ شیعَتِنا وَمُحِبّینا، وَفیهِمْ مَهْمُومٌ اِلاَّ وَفَرَّجَ اللَّهُ هَمَّهُ، وَلا مَغْمُومٌ اِلاَّ وَکَشَفَ اللَّهُ غَمَّهُ، وَلا طالِبُ حاجَةٍ اِلاَّ وَقَضَی اللّهُ حاجَتَهُ، فَقالَ عَلِیٌّ اِذاً وَاللَّهِ فُزْنا وَسُعِدْنا، وَکَذلِکَ شیعَتُنا فازُوا وَسُعِدُوا فِی الدُّنْیا وَالْأخِرَةِ، وَرَبِّ الْکَعْبَةِ.

ترجمه برگرفته شده از کتاب مفاتیح الجنان:

به سندی صحیح از جابر بن عبداللّه انصاری روایت شده از فاطمه زهرا سلام اللّه علیها دختر رسول خدا صلی اللّه علیه و آله، جابر گوید شنیدم از فاطمه زهرا که فرمود:

وارد شد بر من پدرم رسول خدا در بعضی از روزها و فرمود: سلام بر تو ای فاطمه در پاسخش گفتم: بر تو باد سلام فرمود: من در بدنم سستی و ضعفی درک می کنم، گفتم: پناه می دهم تو را به خدا ای پدرجان از سستی و ضعف فرمود: ای فاطمه بیاور برایم کساء یمانی را و مرا بدان بپوشان من کساء یمانی را برایش آوردم و او را بدان پوشاندم و هم چنان بدو می نگریستم و در آن حال چهره اش می درخشید همانند ماه شب چهارده پس ساعتی نگذشت که دیدم فرزندم حسن وارد شد وگفت سلام بر تو ای مادر گفتم: بر تو باد سلام ای نور دیده ام و میوه دلم گفت: مادرجان من در نزد تو بوی خوشی استشمام می کنم گویا بوی جدم رسول خدا است گفتم: آری همانا جد تو در زیر کساء است پس حسن بطرف کساء رفت و گفت: سلام بر تو ای جد بزرگوار ای رسول خدا آیا به من اذن می دهی که وارد شوم با تو در زیر کساء؟

فرمود: بر تو باد سلام ای فرزندم و ای صاحب حوض من اذنت دادم پس حسن با آن جناب بزیر کساء رفت ساعتی نگذشت که فرزندم حسین وارد شد و گفت: سلام بر تو ای مادرگفتم: بر تو باد سلام ای فرزند من و ای نور دیده ام و میوه دلم فرمود: مادر جان من در نزد تو بوی خوشی استشمام می کنم گویا بوی جدم رسول خدا صلی الله علیه وآله است گفتم آری همانا جد تو و برادرت در زیر کساء هستند حسین نزدیک کساء رفته گفت: سلام بر تو ای جد بزرگوار، سلام بر تو ای کسی که خدا او را برگزید آیا به من اذن می دهی که داخل شوم با شما در زیر کساء فرمود:

و بر تو باد سلام ای فرزندم و ای شفاعت کننده امتم به تو اذن دادم پس او نیز با آن دو در زیر کساء وارد شد در این هنگام ابوالحسن علی بن ابیطالب وارد شد و فرمود سلام بر تو ای دختر رسول خدا گفتم: و بر تو باد سلام ای اباالحسن و ای امیر مؤمنان فرمود: ای فاطمه من بوی خوشی نزد تو استشمام می کنم گویا بوی برادرم و پسر عمویم رسول خدا است؟ گفتم: آری این او است که با دو فرزندت در زیر کساء هستند پس علی نیز بطرف کساء رفت و گفت سلام بر تو ای رسول خدا آیا اذن می دهی که من نیز با شما در زیر کساء باشم رسول خدا به او فرمود: و بر تو باد سلام ای برادر من و ای وصی و خلیفه و پرچمدار من به تو اذن دادم پس علی نیز وارد در زیر کساء شد، در این هنگام من نیز بطرف کساء رفتم و عرض کردم سلام بر تو ای پدرجان ای رسول خدا آیا به من هم اذن می دهی که با شما در زیر کساء باشم؟

فرمود: و بر تو باد سلام ای دخترم و ای پاره تنم به تو هم اذن دادم، پس من نیز به زیر کساء رفتم، و چون همگی در زیر کساء جمع شدیم پدرم رسول خدا دو طرف کساء را گرفت و با دست راست بسوی آسمان اشاره کرد و فرمود: خدایا اینانند خاندان من و خواص ونزدیکانم گوشتشان گوشت من و خونشان خون من است می آزارد مرا هرچه ایشان را بیازارد وبه اندوه می اندازد مراهرچه ایشان را به اندوه در آورد من در جنگم با هر که با ایشان بجنگد و در صلحم با هر که با ایشان درصلح است ودشمنم باهرکس که با ایشان دشمنی کند و دوستم با هر کس که ایشان را دوست دارد اینان از منند و من از ایشانم پس بفرست درودهای خود و برکتهایت و مهرت و آمرزشت و خوشنودیت را بر من و بر ایشان و دور کن از ایشان پلیدی را و پاکیزه شان کن بخوبی پس خدای عزوجل فرمود: ای فرشتگان من و ای ساکنان آسمانهایم براستی که من نیافریدم آسمان بنا شده و نه زمین گسترده و نه ماه تابان و نه مهر درخشان و نه فلک چرخان و نه دریای روان و نه کشتی در جریان را مگر بخاطر دوستی این پنج تن اینان که در زیر کسایند پس جبرئیل امین عرض کرد: پروردگارا کیانند در زیر کساء؟ خدای عزوجل فرمود:

آنان خاندان نبوت و کان رسالتند:آنان فاطمه است و پدرش و شوهر و دو فرزندش جبرئیل عرض کرد: پروردگارا آیا به من هم اذن می دهی که به زمین فرود آیم تا ششمین آنها باشم خدا فرمود: آری به تو اذن دادم پس جبرئیل امین به زمین آمد و گفت: سلام بر تو ای رسول خدا، (پروردگار) علیّ اعلی سلامت می رساند و تو را به تحیت و اکرام مخصوص داشته و می فرماید:به عزت و جلالم سوگند که من نیافریدم آسمان بنا شده و نه زمین گسترده و نه ماه تابان و نه مهر درخشان و نه فلک چرخان و نه دریای روان و نه کشتی در جریان را مگر برای خاطر شما و محبت و دوستی شما و به من نیز اذن داده است که با شما در زیر کساء باشم پس آیا تو هم ای رسول خدا اذنم می دهی؟

رسول خدا(ص) فرمود و بر تو باد سلام ای امین وحی خدا آری به تو هم اذن دادم پس جبرئیل با ما وارد در زیر کساء شد و به پدرم گفت: همانا خداوند بسوی شما وحی کرده و می فرماید: «حقیقت این است که خدا می خواهد پلیدی (و ناپاکی) را از شما خاندان ببرد و پاکیزه کند شما را پاکیزگی کامل» علی 7 به پدرم گفت: ای رسول خدا به من بگو این جلوس (و نشستن) ما در زیر کساء چه فضیلتی (و چه شرافتی) نزد خدا دارد؟ پیغمبر(ص) فرمود: سوگند بدان خدائی که مرا به حق به پیامبری برانگیخت و به رسالت و نجات دادن (خلق) برگزید که ذکر نشود این خبر (و سرگذشت) ما در انجمن و محفلی از محافل مردم زمین که در آن گروهی از شیعیان و دوستان ما باشند جز آنکه نازل شود بر ایشان رحمت (حق) و فرا گیرند ایشان را فرشتگان و برای آنها آمرزش خواهند تا آنگاه که از دور هم پراکنده شوند، علی (که این فضیلت را شنید) فرمود: با این ترتیب به خدا سوگند ما رستگار شدیم و سوگند به پروردگار کعبه که شیعیان ما نیز رستگار شدند، دوباره پیغمبر فرمود: ای علی سوگند بدانکه مرا بحق به نبوت برانگیخت و به رسالت و نجات دادن (خلق) برگزید ذکر نشود این خبر (و سرگذشت) ما درانجمن ومحفلی از محافل مردم زمین که در آن گروهی از شیعیان و دوستان ما باشند و در میان آنها اندوهناکی باشد جز آنکه خدا اندوهش را برطرف کند و نه غمناکی جز آنکه خدا غمش را بگشاید و نه حاجتخواهی باشد جز آنکه خدا حاجتش را برآورد، علی گفت: بدین ترتیب به خدا سوگند ما کامیاب و سعادتمند شدیم و هم چنین شیعیان ما کامیاب و سعادتمند شدند در دنیا و آخرت به پروردگار کعبه سوگند.

منبع :پایگاه اطلاع رسانی ایت الله شیرازی



۱۳۸۹ اردیبهشت ۷, سه‌شنبه

Hadith Bibliography - M -کنتاب شنلسی حدیث( منابع آلمانی و انگلیسی)

Hadith Bibliography - M -: "
M - Secondary




Madelung, Wilferd,
Religious and Ethnic Movements in Medieval Islam,
Variorum, Brookfield, 1992.

This is a collection of published papers. The relevant ones are
the first three chapters. They are: ''Abd Allah b. al-Zubayr and
the Mahdi,' (first publ.
Journal of Near Eastern Studies, XXXX, 1981, pp.
291-305), 'Apocalyptic Prophesies in Hims in the Umayyad Age,'
(Journal of Semitic Studies, XXXI, 1986, pp. 141-185),
and 'The Sufyani Between Tradition and History (Studia Islamica,
LXIII, 1984, pp. 5-48). The first chapter is particularly striking. -BS


---, 'New documents concerning al-Ma'mun, al-Fadl b. Sahl and 'Ali
al-Rida,' in W. al-Qadi (ed.),
Studia Arabica et Islamica: Festschrift for Ihsan 'Abbas,
Beirut 1981.



Mahmud, K.
Early Concepts of the Authority of hadith--Sunni and Shii Transmission in
Theory and Practice
, M.A. Dissertation, Birmingham, University of
Birmingham, 1968-9.



Majlisi, Muhammad Baqir ibn Muhammad Taqi, 1627 or 8-ca. 1699.
Majmuah-i rasail-i itiqadi,
Mashhad: Bunyad-i Pizhuhishha-yi Islami-i Astan-i
Quds-i Razavi, 1989, 212 p., Series: Silsilah-i risalahha-yi Farsi-i Allamah-i
Majlisi; 3-9


---,
The Life and Religion of Muhammad: Hilyat al-Qulub,
vol. 2, Tr. Merrick, J.L., Boston, U.S.A., 1850, rp with ammendments,
San Antonio: Zahra Trust, 1982, 483 pp.


---,
Bihar al-anwar.


Makdisi, George, 'Tabaqat-Biography: Law and Orthodoxy in Classical
Islam,' Islamic Studies (Islamabad), 32 (1993): 371-396.


Makdisi is mainly concerned with the schools of law and the definition
of Islamic orthodoxy; however, he does comment on the connection
between musannaf collections of hadith and the development of
Islamic law. -CM

Reviewed by C. Melchert in: Arabica, vol. XLIV, no. 2, April
1997, pp. 308-316.



Malti-Douglas, Fedwa, 'Controversy and its Effects on the
Biographical Tradition of Khatib al-Baghdadi,'
Studia Islamica, 46, 1977, pp. 115-31.







Manzano Moreno, E., review of Kaegi's Byzantium and the early
Islamic conquests
, Al-Qantara: Revista de Estudios Àrabes,
vol. 14, no. 2, 1993, pp. 514-517.



Margoliouth, David S.,
'On Muslim Tradition,' Muslim World, 2(2),
1912, pp. 113-21.



Marshall, D., review of C. Gilliot's Exégèse, langue
et théologie en Islam: l'exégèse coranique de
Tabari (m. 311/923)
, Islam & Christian-Muslim Relations,
vol. 4, no. 1, 1993, p. 162 (E).



Masood, Arshad,
Refutation of Schacht's anti-hadith views,
Zaria, Nigeria: Centre for Islamic Legal Studies, Ahmadu Bello University,
1988, 188 p.



Masri, A.,
An Introduction to the study of the traditional criteria used in the
criticism of Hadith,
Ph.D. dissertation, Cambridge, CUP, UK, 1958-9



Massignon, Louis,
'Études sur les Isnad ou Chaines de Temoignage Fondamentales
dans la Tradition Musulmane Hallagienne,' In
Mellanges Dedies a la Memoire de Felix Grat,
vol. 1, Paris, 1946, pp. 385-420.



Melchert, Christopher, 'Sectaries in the Six Books: Evidence for Their
Exclusion From the Sunni Community,' Muslim World 82 (1992): 287-295.


Includes estimates of the proportion of Shi`ah, Qadariyah, Murji'ah, etc.,
in each generation of transmitters, also of the number of transmitters
altogether in each generation through the third/ninth century. -CM


---, 'The adversaries of Ahmad ibn Hanbal, Arabica, vol. XLIV, no. 2, April
1997, pp. 234-253.


---, 'George Makdisi and Wael B. Hallaq,' Arabica, vol. XLIV, no. 2, April
1997, pp. 308-316.

Review of two articles: George Makdisi, 'Tabaqât-Biography: Law and
Orthodoxy in Classical Islam,' Islamic Studies (Islamabad) 32 (1993):371-396,
and Wael B. Hallaq, 'Was al-Shafi'i the Master Architect of Islamic Jurisprudence?'
International Journal of Middle East Studies 25 (1993): 587-605.



Metcalf, Barbara D., 'Living Hadith in the Tablighi Jama'at,'
The Journal of Asian Studies
, Volume 52, Number 3, p. 584, August, 1993.



Michaux-Bellaire, E., 'Essai sur les Sama's ou la Transmission Orale,'
Hesperis, 1924, 4(345-55).



Mizzi, Yusuf ibn al-Zaki 'Abd al-Rahman, d. 742/1256-1341,
Kashshaf 'an abwab maraji' Tuhfat al-ashraf bi-ma'rifat al-atraf:
faharis kutub al-usul al-sittah wa-abwabuha ma' raqam kull kitab wa-bab
m 'amal 'Abd al-Samad Sharaf al-Din. al-Tab'ah 2., ma' al-idafah
wa-al-tarmim wa-al-taswib. Bhiwandi, al-Hind : al-Dar al-Qayyimah, 1981.


---,

Tuhfat al-ashraf bi-ma'rifat al-atraf
, li-Jamal al-Din Abi al-Hajjaj
Yusuf ibn al-Zaki 'Abd al-Rahman ibn Yusuf al-Mizzi. Ma'a al-Nukat
al-ziraf 'ala al-atraf, ta'liqat Ibn Hajar al-'Asqalani.... Bhiwandi :
al-Dar al-Qayyimah, 1965-1982.

On this work, see the following references:
G.H.A. Juynboll , 'Some Isnad-Analytical Methods Illustrated on the
Basis of Several Woman-Demeaning Sayings from Hadith Literature,'
al-Qantara, X (1989), 343-84; G.H.A. Juynboll, 'al-Mizzi,'
New Encyclopedia of Islam (M- pp.212-213);
and G.H.A. Juynboll 'Musnad,' in New Encyclopedia of Islam
(M- pp. 705-7). -BS




Modarressi, Hossein,
Crisis and Consolidation in the Formative Period of Shi'ite Islam,
Abu Ja'far ibn Qiba al-Razi and His Contributions to Imamite Shi'ite
Thought, The Darwin Press, Inc., Princeton, 1993.


---,
An Introduction to Shi'i Law: A Bibliographical Study,
London: Ithaca Press, 1984.


---,
Kharaj in Islamic Law, London: Anchor Press, 1983.


---, 'Early Debates on the Integrity of the Qur'ân: a brief survey,'
Studia Islamica, vol. 77, 1993, pp. 5-39.


---, 'Some recent analyses of the concept of Majaz in Islamic Jurisprudence,'
Journal of the American Oriental Society, 106 (1986).


---,
Zamin dar Fiqh-i Islami [Land in Islamic Law], 2 vols.,
Tehran, 1983-84.



Morony, Michael G., 'Conceptualization of the Past and the Origins of
Islamic Historiography,' in Lawrence I. Conrad, ed., History and
Historiography in Early Islamic Times: Studies and Perspectives
,
Princeton, Darwin Press, 1994.

Said to be forthcoming.


---, review of Robert Simon, Meccan Trade and Islam: Problems
of Origin and Structure
in
Journal of Near Eastern Studies,
vol. 53, no. 2, 1994, pp. 154-156.



Mossay,
J., review of Irfan Shahid's Byzantium and the Arabs in the fifth
century
, Le Muséon, vol. 102, 1989, pp. 387-388 (F).



Motzki, Harald,
'The Musannaf of 'Abd al-Razzaq al-San'ani as a Source of Authentic
Ahadith of the First Century A.H.' Journal of Near Eastern Studies
, (1991) 50:1,pp. 1-21.

Based on analysis of a portion of Abd al-Razzaq's Musannaf, the author
establishes a correlation between the qualities of a large number of hadiths
and the isnad through which they were purportedly transmitted. The
author argues that the correlation implies that the isnads were in
general not randomly attached to matns, and hence the matns
are for the most part likely to be genuinely attributed. Furthermore,
intrinsic qualities --such as an authority's criticism of what he
transmitted from his teacher-- are also employed to argue for the
historicity of the transmissions. A reference is made to the relative
scarcity of Prophetic traditions on Ibn `Abbas's authority in the
Musannaf, and the proliferation of such traditions in some
later collections (p. 14, see also Crone, 1987, p. 33). Finally, the
article examines some specific hadiths and legal rulings which
J. Schacht had earlier attempted to date. For some comments on this
study, see Cook (1992). Motzki says that his arguments are more developed
in his book, which is cited next. -BS



---,
Die Anfange der islamischen Jurisprudenz: ihre Entwicklung in Mekka bis
zur Mitte des 2./8. Jahrhunderts
, Stuttgart: Deutsche Morgenlandische
Gesellschaft: Kommissionsverlag F. Steiner, 1991.
Series title: Abhandlungen fur die Kunde des Morgenlandes; Bd. L, 2.,
Pp. ix + 292, price: DM 96.

Reviewed by Irene Schneider in the
Journal of the American Oriental Society,
114.4 (1994), pp. 684-685; G. R. Hawting in BSOAS 59 (1996): 141-143.

From Schneider's review, it appears
that in addition to the material in the article cited above, the book
is a research on the origins of Islamic law. Furthermore, Schneider
says that Motzki 'attempts, through a detailed analysis of Meccan transmitters
and with the help of examples taken from family law, i.e., the K. an-nikah
and K. at-talaq (pp. 67ff.), to show that many traditions can be safely
assumed to be genuine, stemming from the time of the Companions and
Successors. He is convinced that traditions originating from the
Prophet existed and were known.' -BS



---,
Quellenstudien zur entstehung der Islamischen Jurisprudenz: Die Mekkanische
Rechtsschule bis zur mitte des 2./8. Jahrunderts
, Habilatationsschrift,
Hambourg, 1988.


---, 'Wal-muhsanatu mina n-nisa'i illa ma malakat aimanukum (Koran 4:24)
und die koranische Sexualethik, Der Islam,
vol. 63, 1986, pp. 57-65.


---, 'Der Fiqh des Zuhrî, Der Islam, vol. 68, 1991, pp. 1-44.


---, 'Volwassen worden in de vroeg-islamitische periode:
maatschappelijke en juridische gevolgen,' Sharqiyyât,
vol. 6, no. 1, 1994, pp. 55-70.



---, 'Quo vadis, Hadit-Forschung? Eine kritische Untersuchung von
G.H.A. Juynboll: 'Nafi' the mawla of Ibn 'Umar, and his position in
Muslim Hadit Literature,'' Der Islam, vol. 73, no. 1, 1996, pp. 40-80.



For a fairly detailed summary of this article, select this. -AG




Mudir-i Shanachi, Kazim,
'Ilm al-hadis, Mashhad, Chapkhanah-i Danishgah, 1344/1965.



Muir, William, Sir, 1819-1905.
The Mohammedan controversy; Biographies of Mohammed Sprenger
on tradition; The Indian liturgy; and, The Psalter
,
Edinburgh, T. & T. Clark, 1897, 220 p., [1] folded leaf; 23 cm.



Müller,
W.W., review of Irfan Shahid's Byzantium and the Arabs in the fifth
century
, Bibliotheca Orientalis, vol. 48, 1991, pp. 921-929 (G).



Muth, Franz-Christoph,
Die Annalen von at-Tabari im Spiegel der europaischen Bearbeitungen
,
Frankfurt am Main: Verlag Peter Lang, 1983.



"