ه‍.ش. ۱۳۸۹ تیر ۱۱, جمعه

رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي

بررسی های تاریخی ـ حسن انصاری - رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي
رساله ای بازمانده از واقفيان و رديه شيخ طوسي
نسخه قابل چاپ

شيخ طوسي در الغيبة در بخش مربوط به رد دعاوی واقفه، بخشهايی از کتابی متعلق به يکی از واقفه را نقل و مورد رد و بحث قرار می دهد. اين کتاب تأليف أبو محمد علي بن أحمد العلوي الموسوي دانسته شده و شيخ طوسي آن را "کتاب في نصرة الواقفة" می خواند. درباره واقفه تاکنون تحقيقات مستقلی به زبانهای فارسی و عربی و نيز انگليسی منتشر شده است. مطالعه عقايد و احاديث مورد استناد آنان طبعا برای شناخت عقايد اماميه در دوره پيش از غيبت امام زمان و نيز باورهايی که درباره غيبت وجود داشته است، مفيد است. در کتابهای مربوط به غيبت عموما فصلی نيز به واقفه اختصاص می يافته، کما اينکه در رجال کشي به تفصيل اخبار آنان آمده است؛ علاوه بر آن اطلاعات زياد ديگری در منابع ديگر رجالی و حديثی و نيز کتب ملل و نحل درباره عقايد آنان وجود دارد. اما يکی از جنبه های مهم اين مسئله، مطالعه احاديث مورد استناد آنان در ابراز عقيده وقف است. امتياز کتاب علي بن أحمد العلوي که خود از سادات موسوی بوده است، اين است که شماری از اين احاديث را نقل کرده است. البته شيخ طوسی در ذيل تک تک اين احاديث و اخبار به شيوه خود پاسخ مناسبی ارائه نموده است. نکته جالب در اين احاديث، استناد واقفه به حديث دوازده امام است که خود نشان می دهد که اين عقيده پيش از دوره شهرت اين مطلب مورد استناد و توجه اماميه قرار داشته است (نک: در ذيل، حديث شماره 20). از عبارت شيخ طوسي، ظاهرا معلوم می شود که نويسنده اين کتاب، از دانشمندان شناخته شده واقفه و از وجوه مخالفان قطعيه بوده است. عبارت شيخ طوسي در الغيبة چنين است: " ... ومن طرائف الامور أن يتوصل إلى الطعن على قوم أجلاء في الدين والعلم والورع بالحكايات عن أقوام لا يعرفون ، ثم لا يقنع بذلك حتى يجعل ذلك دليلا على فساد المذهب ، إن هذه لعصبية ظاهرة وتحامل عظيم ، ولولا أن رجلا منسوبا إلى العلم له صيت وهو من وجوه المخالفين لنا ، أورد هذه الاخبار وتعلق بها ، لم يحسن إيرادها ، لانها كلها ضعيفة رواها من لا يوثق بقوله." (الغيبة، ص 63). در مورد دوره حيات او اطلاعی نداريم، چرا که نام او در منابع رجالی ظاهرا نيامده است. از اسانيد کتاب هم اطلاع درستی در اين مورد نمی توان به دست آورد؛ چرا که از لحاظ طبقه روايی وضعيت هماهنگی در اسناد ديده نمی شود. احتمالا برخی از کسانی که در متن کتاب از آنان روايت شده، مشايخ مستقيم او نيستند. اما به نظر می رسد که می توان اين امر را پذيرفت که وی شاگرد ابو محمد الحسن بن محمد بن سماعة الصيرفي (د. 263ق)، از وجوه واقفه بوده است؛ پس با اين حساب می تواند به طبقه حُمَيد بن زياد (د. 310ق)، شاگرد نامدار واقفی مذهب ابن سماعة تعلق داشته باشد (نک: نجاشی، ص 42). اما او در يکجا به يک واسطه از ابن سماعة روايت می کند (حديث اول). اما از ديگر سو، او از احمد بن الحسن الميثمي، از واقفيان روايت می کرده که ابن سماعة خود از او روايت می کرده است (نک: نجاشی، ص 74). بنابراين او گرچه از ابن سماعة روايت داشته، اما در عين حال طبقه مشايخ ابن سماعة را نيز درک کرده بوده است. اين روايات به هر حال از لحاظ زمانی قابل پذيرش است. باز اين نکته قابل توجه است که او از عبد الله بن جبلة الکناني نيز حسب الظاهر روايت می کرده که در 219 ق درگذشته بوده و خود واقفی مذهب بوده است. جالب اينکه وی نيز کتابی به نام کتاب الصفة في الغيبة علی مذاهب الواقفة داشته است (نک: نجاشی، ص 216). حميد بن زياد خود از ابن جبلة به يک واسطه روايت می کرده است. اين واسطه احمد بن الحسن (الحسين) القزاز البصري (د. 261ق) بوده که خود او هم کتابی به نام الصفة في مذهب الواقفة داشته است (نجاشی، ص 78). اگر تنها همين موارد مورد استناد ما قرار گيرد، می توان گفت که وی احتمالا شخصی بوده معاصر با ابن سماعة و تا اندازه ای جوانتر از او، اما به هر حال بسيار پيرتر از حميد بن زياد. بدين ترتيب احتمالا پذيرفتنی است که وی در اوائل دوران غيبت صغری می زيسته است. درست دوره ای که واقفيان در نزاع تندی بر عليه قطعيه بوده اند. شماری از موسويان را می دانيم که در اين دوره و اندکی بعد از هواداران انديشه وقف بوده اند (نک: شريف رضي، خصائص الأئمة، ص37). در اينجا باقيمانده اين متن را بر اساس الغيبة شيخ طوسي نقل می کنيم:
الغيبة، ص 43 به بعد
1- قال : حدثني محمد بن بشر قال : حدثني الحسن بن سماعة عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن يسار ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : لا ينسجني والقائم أب.
2- قال الموسوي : وأخبرني علي بن خلف الانماطي قال : حدثنا عبد الله بن وضاح ، عن يزيد الصائغ قال : لما ولد لابي عبد الله عليه السلام أبو الحسن عليه السلام عملت له أوضاحا وأهديتها إليه، فلما أتيت أبا عبد الله عليه السلام بها قال لي : يا يزيد أهديتها والله لقائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
3- قال الموسوي : وحدثني أحمد بن الحسن الميثمي ، عن أبيه ، عن أبي سعيد المدائني قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إن الله استنقذ بني إسرائيل من فرعونها بموسى بن عمران ، وإن الله مستنقذ هذه الامة من فرعونها بسميه
4- قال : وحدثني حنان بن سدير قال : كان أبي جالسا وعنده عبد الله بن سليمان الصيرفي وأبو المراهف وسالم الاشل ، فقال عبد الله بن سليمان لابي : يا أبا الفضل أعلمت أنه ولد لابي عبد الله عليه السلام غلام فسماه فلانا ؟ - يسميه باسمه - . فقال سالم : إن هذا لحق ، فقال عبد الله : نعم فقال سالم : والله لان يكون حقا أحب إلي من أن أنقلب إلى أهلي بخمسمائة دينار ، وإني محتاج إلى خمسة دراهم أعود بها على نفسي وعيالي. فقال له عبد الله بن سليمان : ولم ذاك ؟ قال: بلغني في الحديث أن الله عرض سيرة قائم آل محمد على موسى بن عمران فقال : " اللهم اجعله من بني إسرائيل " فقال له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : " اللهم اجعلني من أنصاره " فقيل له : ليس إلى ذلك سبيل ، فقال : " اللهم اجعله سميي " فقيل له : أعطيت ذلك.
5- قال : وروى زيد الشحام وغيره قال : سمعت سالما يقول: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن الله تعالى عرض سيرة قائم آل محمد على موسى بن عمران وذكر الحديث...
6- قال : وحدثني بحر بن زياد الطحان ، عن محمد بن مروان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رجل : جعلت فداك إنهم يروون أن أمير المؤمنين عليه السلام قال بالكوفة على المنبر : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث الله رجلا مني يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . فقال أبو جعفر عليه السلام : نعم قال : فأنت هو ؟ فقال : لا ذاك سمي فالق البحر.
7- قال : وحدثني أبو محمد الصيرفي، عن الحسين بن سليمان ، عن ضريس الكناسي عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت علي بن الحسين عليه السلام وهو يقول : إن قارون كان يلبس الثياب الحمر ، وإن فرعون كان يلبس السود ويرخي الشعور ، فبعث الله عليهم موسى عليه السلام ، وإن بني فلان لبسوا السواد وأرخوا الشعور وأن الله تعالى مهلكهم بسميه .
8 - قال : وبهذا الاسناد قال : تذاكرنا عنده القائم فقال : إسمه إسم لحديدة الحلاق
9- قال : وروى جعفر بن سماعة ، عن محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن هارون قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إبني هذا - يعني أبا الحسن عليه السلام - هو القائم ، وهو من المحتوم ، وهو الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا .
10- قال : وحدثني عبد الله بن سلام ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من المحتوم أن ابني هذا قائم هذه الامة ، وصاحب السيف - وأشار بيده إلى أبي الحسن عليه السلام - .
11- قال : وأخبرني علي بن رزق الله ، عن أبي الوليد الطرائفي قال : كنت ليلة عند أبي عبد الله عليه السلام ، إذ نادى غلامه فقال : إنطلق فادع لي سيد ولدي ، فقال له الغلام ، من هو ؟ فقال : فلان - يعني أبا الحسن عليه السلام - [ قال : ] فلم ألبث حتى جاء بقميص بغير رداء - إلى أن قال : - ثم ضرب بيده على عضدي وقال : يا أبا الوليد كأني بالراية السوداء صاحبة الرقعة الخضراء تخفق فوق رأس هذا الجالس ومعه أصحابه يهدون جبال الحديد هدا ، لا يأتون على شئ إلا هدوه ، قلت : جعلت فداك هذا ؟ . قال : نعم هذا يا أبا الوليد يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وعدوانا ، يسير في أهل القبلة بسيرة علي بن أبي طالب عليه السلام يقتل أعداء الله حتى يرضى الله ، قلت : جعلت فداك هذا ؟ قال : هذا ، ثم قال : فاتبعه وأطعه وصدقه وأعطه الرضا من نفسك فإنك ستدركه إن شاء الله.
12- قال : وحدثني عبد الله بن جميل ، عن صالح بن أبي سعيد القماط، قال : حدثني عبد الله بن غالب . قال : أنشدت أبا عبد الله عليه السلام هذه القصيدة : فإن تك أنت المرتجى للذي نرى فتلك التي من ذي العلى فيك نطلب فقال : ليس أنا صاحب هذه الصفة ، ولكن هذا صاحبها - وأشار بيده إلى أبي الحسن عليه السلام –
13- قال : وحدثني أبو عبد الله لذاذ، عن صارم بن علوان الجوخي قال : دخلت أنا والمفضل ويونس بن ظبيان والفيض بن المختار والقاسم - شريك المفضل - على أبي عبد الله عليه السلام وعنده إسماعيل إبنه ، فقال الفيض : جعلت فداك نتقبل من هؤلاء الضياع فنقبلها بأكثر مما نتقبلها ، فقال : لا بأس به ، فقال له إسماعيل ابنه : لم تفهم يا أبه . فقال أبو عبد الله عليه السلام : أنا لم أفهم ، أقول لك : إلزمني فلا تفعل ، فقال إسماعيل مغضبا ، فقال الفيض إنا نرى أنه صاحب هذا الامر من بعدك ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : لا والله ما هو كذلك ، ثم قال : هذا ألزم لي من ذلك - وأشار إلى أبي الحسن عليه السلام - وهو نائم فضمه إليه فنام على صدره ، فلما انتبه أخذ أبو عبد الله عليه السلام بساعده ثم قال : هذا والله إبني حقا هو والله يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا . فقال له قاسم الثانية : هذا جعلت فداك ؟ قال : إي والله إبني هذا لا يخرج من الدنيا حتى يملا الله الارض به قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ثلاث أيمان يحلف بها.
14- قال : وحدثني حنان بن سدير ، عن إسماعيل البزاز قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن صاحب هذا الامر يلي الوصية وهو إبن عشرين سنة ، فقال إسماعيل : فو الله ما وليها أحد قط كان أحدث منه ، وإنه لفي السن الذي قال أبو عبد الله عليه السلام.
15 - قال : وحدثني إبراهيم بن محمد بن حمران ، عن يحيى بن القاسم الحذاء وغيره ، عن جميل بن صالح ، عن داود بن زربي ، قال : بعث إلي العبد الصالح عليه السلام - وهو في الحبس - فقال : إئت هذا الرجل - يعني يحيى بن خالد - فقل له : يقول لك أبو فلان : ما حملك على ما صنعت ؟ أخرجتني من بلادي وفرقت بيني وبين عيالي . فأتيته وأخبرته فقال : زبيدة طالق ، وعليه أغلظ الايمان لوددت أنه غرم الساعة ألفي ألف ، وأنت خرجت ، فرجعت إليه فأبلغته ، فقال : ارجع إليه فقل له : يقول لك : والله لتخرجني أو لاخرجن
16- قال : وحدثني إبراهيم بن محمد بن حمران عن إسماعيل بن منصور الزبالي قال : سمعت شيخا باذرعات - قد أتت عليه عشرون ومائة سنة - قال : سمعت عليا عليه السلام يقول على منبر الكوفة : كأني بابن حميدة قد ملاها عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا . فقام إليه رجل فقال : أهو منك أو من غيرك ؟ فقال : لا بل هو رجل مني.
17- قال : وحدثني أحمد بن الحسن قال : حدثني يحيى بن إسحاق العلوي، عن أبيه قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فسألته عن صاحب هذا الامر من بعده قال : صاحب البهمة وأبو الحسن في ناحية الدار ومعه عناق مكية ويقول لها : أسجدي لله الذي خلقك . ثم قال : أما إنه الذي يملاها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا
18- قال : وحدثني الحسين بن علي بن معمر ، عن أبيه ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر البداء لله فقال: فما أخرج الله إلى الملائكة وأخرجه الملائكة إلى الرسل ، فأخرجه الرسل إلى الآدميين فليس فيه بداء .
19- قال : وروى بقباقة - أخو بنين الصيرفي - قال : حدثني الاصطخري ، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : كأني بابن حميدة على أعوادها قد دانت له شرق الارض وغربها .
20- قال : وحدثني محمد بن عطاء ضرغامة ، عن خلاد اللؤلؤي قال : حدثني سعيد المكي عن أبي عبد الله عليه السلام - وكانت له منزلة منه - قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا سعيد [ الائمة ] إثنا عشر إذا مضى ستة فتح الله على السابع ، ويملك منا أهل البيت خمسة وتطلع الشمس من مغربها على يد السادس
21- قال : وحدثني حنان بن سدير ، عن أبي إسماعيل الابرص ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام على رأس السابع منا الفرج
22- قال : وحدثني عبد الله بن جبلة ، عن سلمة بن جناح ، عن حازم بن حبيب قال : قلت لابي عبد الله عليه السلام : إن أبوي هلكا وقد أنعم الله علي ورزق أفأتصدق عنهما وأحج ؟ فقال : نعم . ثم قال بيمينه : يابا حازم من جاءك يخبرك عن صاحب هذا الامر أنه غسله وكفنه ونفض التراب من قبره فلا تصدقه
23- قال : وحدثني أبو محمد الصيرفي ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : كأني بابني هذا - يعني أبا الحسن عليه السلام - قد أخذه بنو فلان فمكث في أيديهم حينا ودهرا ، ثم خرج من أيديهم فيأخذ بيد رجل من ولده حتى ينتهي به إلى جبل رضوي
24- قال : وحدثني جعفر بن سليمان، عن داود الصرمي ، عن علي بن أبي حمزة قال : قال [ لي ] أبو عبد الله عليه السلام : من جاءك فقال لك : أنه مرض إبني هذا ، وأغمضه وغسله ووضعه في لحده ، ونفض يده من تراب قبره ، فلا تصدقه
25- قال : وروي عن سليمان بن داود، عن علي بن أبي حمزة ، عن ، أبي الحسن عليه السلام قال : قال لي : يا علي من أخبرك أنه مرضني وغمضني وغسلني ووضعني في لحدي ونفض يده من تراب قبري فلا تصدقه.
26- قال : وأخبرني أعين بن عبد الرحمن بن أعين قال : بعثني عبد الله بن بكير إلى عبد الله الكاهلي سنة أخذ العبد الصالح عليه السلام زمن المهدي فقال : أقرأه السلام وسله أتاه خبر - إلى أن قال : - إقرأه السلام وقل له : حدثني أبوالعيزار في مسجدكم منذ ثلاثين سنة وهو يقول : قال أبو عبد الله عليه السلام : يقدم لصاحب هذا الامر العراق مرتين
27- قال : وأخبرني إبراهيم بن محمد بن حمران وحمران(کذا) والهيثم بن واقد الجزري، عن عبد الله الرجاني قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام ، إذ دخل عليه العبد الصالح عليه السلام فقال : يا أحمد إفعل كذا ، فقلت : جعلت فداك إسمه فلان فقال : بل إسمه أحمد ومحمد . ثم قال لي : يا عبد الله إن صاحب هذا الامر يؤخذ فيحبس فيطول حبسه فإذا هموا به دعا باسم الله الاعظم فأفلته من أيديهم.
28 - قال: [ و ] روى بعض أصحابنا ، عن أبي محمد البزاز قال : حدثنا عمرو بن منهال القماط ، عن حديد الساباطي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن لابي الحسن عليه السلام غيبتين إحداهما تقل والاخرى تطول ، حتى يجيئكم من يزعم أنه مات وصلى عليه ودفنه ونفض تراب القبر من يده . فهو في ذلك كاذب ليس يموت وصي حتى يقيم وصيا ولا يلي الوصي إلا الوصي فإن وليه غير وصي عمي
29- قال : وحدثنا عبد الله بن سلام أبو هريرة، عن زرعة ، عن مفضل قال : كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام ، إذ جاءه أبو الحسن ومحمد ومعهما عناق يتجاذبانها فغلبه محمد عليها ، فاستحيى أبو الحسن فجاء فجلس إلى جانبي فضممته إلي وقبلته . فقال أبو عبد الله عليه السلام: أما أنه صاحبكم مع أن بني العباس يأخذونه فيلقى منهم عنتا ثم يفلته الله من أيديهم بضرب من الضروب ، ثم يعمى على الناس أمره حتى تفيض عليه العيون ، وتضطرب فيه القلوب كما تضطرب السفينة في لجة البحر وعواصف الريح ثم يأتي الله على يديه بفرج لهذه الامة للدين والدنيا.
30- قال : وحدثني حنان ، عن أبي عبد الرحمن المسعودي قال : حدثنا المنهال بن عمرو ، عن أبي عبد الله النعمان ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : صاحب الامر يسجن حينا ويموت [ حينا ] ويهرب حينا
31- قال : وروى بحر بن زياد، عن عبد الله الكاهلي ، أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن جاءكم من يخبركم بأنه مرض إبني هذا ، وهو شهده وهو أغمضه وغسله وأدرجه في أكفانه وصلى عليه ووضعه في قبره وهو حثا عليه التراب ، فلا تصدقوه ولابد من أن يكون ذا . فقال له محمد بن زياد التميمي: - وكان حاضر الكلام بمكة - يا أبا يحيى هذه والله فتنة عظيمة ، فقال له الكاهلي : فسهم الله فيه أعظم ، يغيب عنهم شيخ ويأتيهم شاب فيه سنة من يونس
32- قال : وروى أحمد بن الحارث ، رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : لو قد يقوم القائم لقال الناس : أنى يكون هذا وبليت عظامه.
33- قال : وروى سليمان بن داود ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : في صاحب هذا الامر أربع سنن من أربعة أنبياء سنة من موسى ، وسنة من عيسى ، وسنة من يوسف ، وسنة من محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، أما [ من ] موسى فخائف ، يترقب ، وأما [ من ] يوسف فالسجن ، وأما [ من ] عيسى فيقال : مات ولم يمت وأما [ من ] محمد صلى الله عليه وآله فالسيف
34- قال : وروى علي بن عبد الله ، عن زرعة بن محمد ، عن مفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن بني العباس سيعبثون بابني هذا ولن يصلوا إليه . ثم قال : وما صائحة تصيح ، وما ساقة تسق ، وما ميراث يقسم وما أمة تباع.
35 - [ قال ]: وروى أحمد بن علي ، عن محمد بن الحسين بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن الحجاج قال : سمعت أبا إبراهيم عليه السلام يقول : إن بني فلان يأخذونني ويحبسونني وقال : وذاك وإن طال فإلى سلامة
36- قال : وروى إبراهيم بن المستنير ، عن المفضل قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن لصاحب هذا الامر غيبتين إحداهما أطول [ من الاخرى ] حتى يقال : مات ، وبعض يقول : قتل ، فلا يبقى على أمره إلا نفر يسير من أصحابه ، ولا يطلع أحد على موضعه وأمره ، ولا غيره إلى المولى الذي يلي أمره
37- قال : وروى علي بن معاذ قال : قلت لصفوان بن يحيى : بأي شئ قطعت على علي؟ قال : صليت ودعوت الله واستخرت ( عليه ) وقطعت عليه
38- ثم قال : وقال علي بقباقة : سألت صفوان بن يحيى وابن جندب وجماعة من مشيختهم - وكان الذي بينه وبينهم عظيم - بأي شئ قطعتم على هذا الرجل الشئ بان لكم فاقبل قولكم ؟ قالوا كلهم : لا والله إلا أنه قال : فصدقناه وأحالوا جميعا على البزنطي ، فقلت : سوءة لكم وأنتم مشيخة الشيعة ، أترسلونني إلى ذلك الصبي الكذاب فأقبل منه وأدعكم أنتم ؟
39- قال : وسئل بعض أصحابنا عن علي بن رباط هل سمع أحدا روى عن أبي الحسن عليه السلام أنه قال : علي إبني وصيي أو إمام بعدي أو بمنزلتي من أبي أو خليفتي أو معنى هذا ؟ قال : لا.
40- قال : وسأل أبو بكر الارمني عبد الله بن المغيرة بأي شئ قطعت على علي ؟ قال أخبرتني سلمى أنه لم يكن عند أبيه أحد بمنزلته.

ارسال شده توسط حسن انصارى در تاريخ پنجشنبه 10 تير 1389 ساعت 11:31 بعدازظهر

لینک ثابت این یادداشت:

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر

خطایی در این ابزارک وجود داشت